Özel Moodist Hastanesi

تعرف على ما ستراه عند زيارتك لـ MOODIST، بالتفصيل.

اضطراب القلق

تقوم مستشفى موديست الخاصة، في الأمراض المرتبطة بصحة العقل والدماغ، بوضع خطة علاجية تتناسب مع الاحتياجات النفسية الفردية للمريض، وذلك من خلال توفير أحدث وسائل العلاج التي تلبي متطلبات العلم والتكنولوجيا، وبفضل فريق من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين المتخصصين. ويمكن اللجوء إلى طرق علاجية أخرى ضمن هذه الخطة العلاجية، إلى جانب العلاج الدوائي والعلاج النفسي، عندما يُرى ذلك مناسبًا. القلق، أو اضطراب القلق، هو مشكلة صحية قابلة للعلاج. إن البدء في العلاج مبكرًا ومتابعته بانتظام يزيد من فعالية العلاج.

تشمل طرق علاج اضطراب القلق والنهج الداعمة المستخدمة في Moodist ما يلي:

  • العلاج الدوائي
  • الاختبارات النفسية
  • العلاجات النفسية (العلاج السلوكي المعرفي، EMDR، العلاج النفسي الديناميكي، العلاجات القائمة على اليقظة، العلاج بالتنويم المغناطيسي، الدراما النفسية، العلاج بالأنماط، العلاج الأسري، العلاج الجماعي)
  • العلاج الترفيهي (الموسيقى، الرسم، فن الأبرو، الخزف، الحرف اليدوية، العلاج الجسدي والحركي، الرياضة، ورشة المطبخ)
  • التثقيف النفسي
  • العلاجات الجسدية (الصدمة الكهربائية، التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة)
  • برامج إعادة التأهيل
  • العلاج الداخلي

ماذا يحدث إذا لم يتم علاج اضطراب القلق؟

في حالة عدم علاج اضطراب القلق، قد تتفاقم المشاكل التي يعاني منها المريض تدريجياً، وقد يبدأ في تجنب الأحداث والأماكن والأشخاص الذين يثيرون أعراضه، ويزداد خطر الإصابة بالاكتئاب، وقد يلجأ إلى تعاطي الكحول أو المخدرات بهدف التخلص من المشاكل التي يواجهها. بالإضافة إلى كل ذلك، قد تحدث اضطرابات في العمل والمدرسة والعلاقات الشخصية. لذلك، من المفيد علاج اضطراب القلق.

ما الذي يمكن فعله للتعامل مع اضطراب القلق؟

يجب على الشخص إجراء بعض التغييرات في نمط حياته المستمر. ستؤدي هذه التغييرات إلى حدوث تطورات إيجابية في علاج اضطراب القلق. ما هي التغييرات المقترحة لتقليل أعراض القلق؟

  • النوم المنتظم؛ الاستيقاظ مبكرًا في الصباح والنوم مبكرًا في الليل
  • ممارسة تمارين التنفس للاستفادة منها في حالات القلق
  • اتباع نظام غذائي منتظم وصحي
  • ممارسة الرياضة
  • الحد من استهلاك الكحول والقهوة
  • الإقلاع عن التدخين
  • ستساعد هذه التغييرات في تقليل أعراض القلق.

كيف يمكنني مساعدة أحد أقربائي المصاب باضطراب القلق؟

أولاً، إذا كان لديك أحد أقربائك مصاب باضطراب القلق، فحاول التعامل معه بتعاطف وصبر شديدين. حاول فهم طبيعة الموقف. حاول تقديم الدعم دون مقابل لأعراض القلق. لا تحكم أبداً على الشخص الذي يعاني من أعراض القلق. شجع الشخص الذي يعاني من اضطراب القلق على الحصول على دعم مهني من أخصائي لتلقي علاج اضطراب القلق.

ما هو اضطراب القلق؟

اضطراب القلق، المعروف أيضًا باسم اضطراب القلق، هو اضطراب نفسي. من الطبيعي أن نشعر بالقلق من وقت لآخر في حياتنا اليومية. قد تظهر بعض الصعوبات في خضم انشغالات الحياة، وقد تتسبب مثل هذه المواقف في القلق لدى الشخص. على الرغم من أن الشعور بالقلق في حياتنا اليومية يعتبر أمرًا طبيعيًا، إلا أن مستوى القلق مهم لتشخيص اضطراب القلق.

إذا كان مستوى القلق مفرطًا، فيمكن القول إن الشخص يعاني من اضطراب طبي. قد يؤثر الشعور بهذا القلق بشكل متكرر ومكثف سلبًا على أداء الشخص لوظائفه اليومية. قد يشعر الكثير من الناس بالقلق على أنفسهم أو على أحبائهم من حولهم. وقد تراودهم أفكار مثل: ”هل سيغضب مني مديري؟“، ”هل وصل طفلي إلى وجهته؟“، ”هل سأتمكن من إنهاء عملي في الوقت المحدد؟“. هذه المواقف هي بالطبع مواقف قد تحدث. ولكن إذا كان الشخص يقضي معظم يومه في التفكير في هذه الأمور وبدأ في المبالغة في تقدير هذه المخاطر في ذهنه، فإن مستوى القلق يرتفع بشكل كبير.

وإذا كان هذا الوضع يؤثر بشكل خطير على الأداء اليومي، أو يضر بالصحة النفسية، أو يفسد العلاقات الشخصية، أو يقلل من الإنتاجية في العمل، فيمكننا القول إن اضطراب القلق قد حدث. وتوجد تحت عنوان اضطراب القلق أمراض مثل اضطراب القلق العام، واضطراب الهلع، واضطراب القلق الاجتماعي، واضطراب ما بعد الصدمة. يُقدر أن اضطرابات القلق تؤثر على 5 إلى 7 في المائة من السكان العامين، وأن 29 في المائة من الناس يعانون من اضطراب القلق مرة واحدة في حياتهم.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق؟

تشير الأبحاث إلى أن اضطرابات القلق تظهر لدى النساء أكثر من الرجال. يبلغ متوسط عمر ظهور الاضطراب 30 عامًا. وتعد الفئة العمرية المتوسطة هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، حيث يتناقص الخطر تدريجيًا مع تقدم العمر. إلى جانب ذلك، من الممكن أن يكون لهذا المرض وراثة جينية. فوجود اضطراب القلق لدى أحد أفراد الأسرة يزيد من خطر إصابة الشخص بهذا المرض. من ناحية أخرى، تزداد احتمالية ظهور أعراض القلق لدى الأطفال الذين تربوا في بيئة تتسم بموقف حمائي مفرط من قبل الوالدين، أو لدى الأفراد الذين يتعرضون للنقد باستمرار. وفي الوقت نفسه، تزيد التجارب السلبية والأحداث الصادمة في مرحلة الطفولة المبكرة من خطر الإصابة بالقلق بشكل متزامن.

مع MOODIST، هذا ممكن!

صحتك هي أولويتنا الأولى.

لماذا؟

ما هي اضطرابات القلق؟

اضطراب القلق العام: هو حالة القلق والتوتر المفرط التي يشعر بها الشخص تجاه كل شيء دون سبب ملموس. يعاني الشخص المصاب باضطراب القلق العام من قلق غير متناسب حتى في أنشطته الروتينية. قد تشمل الأعراض التعب السريع، وتوتر العضلات، وفرط اليقظة (حالة الاستثارة المفرطة)، ومشاكل في الانتباه، ومشاكل في النوم.

اضطراب الهلع: نوبات الهلع هي نوبات من القلق أو الخوف تظهر فجأة وتتكرر من وقت لآخر، وتدفع الشخص إلى حالة من الرعب الشديد. يعاني واحد من كل 10 أشخاص من نوبة هلع مرة واحدة في حياته، لكنها تتكرر لدى البعض. وعندما تتكرر، فإنها تضر بجودة حياة الشخص وقدرته على الأداء. تبدأ فجأة وتزداد شدتها تدريجيًا. تظهر أعراضه من خلال ضيق في الصدر، تعرق، خفقان القلب، شعور بالاختناق، رعشة، خوف من الموت، وما إلى ذلك.

على الرغم من تشابه أعراض القلق مع أعراض نوبة الهلع، إلا أنهما مشكلتان مختلفتان. في أعراض القلق، غالبًا ما يكون هناك قلق مستمر ويظهر بشكل دائم. أما في أعراض نوبة الهلع، فيشعر الشخص بالخطر ويبدأ قلبه في الخفقان بسرعة، ويشعر بدوار، ودوخة، وخدر، وفقدان السيطرة، وخوف من الجنون، وقشعريرة، وارتعاش، وحرارة شديدة، وكأنه لا يستطيع التنفس، أو قد يعتقد أنه سيغيب عن الوعي. يستمر مسار النوبات عادةً ما بين 10 إلى 30 دقيقة، وتقل شدتها بعد بلوغ الذروة.

تحدث نوبة الهلع بطريقتين: نوبة الهلع المرتبطة بالموقف (مثل الرهاب المحدد) ونوبة الهلع التي تظهر في أوقات غير متوقعة. يتميز اضطراب الهلع بنوبات الهلع المتكررة وغير المتوقعة، بالإضافة إلى القلق التوقعي الذي ينشأ حول احتمال التعرض لنوبات هلع أخرى في الفترات الفاصلة بين النوبات. وعلى عكس اضطرابات القلق الأخرى، فإن القلق هنا هو قلق من حدوث نوبة هلع.

اضطراب القلق الاجتماعي: هو نوع من اضطرابات القلق التي تظهر في المواقف الاجتماعية التي تتطلب التفاعل مع الآخرين. وينشأ عن مخاوف من السخرية أو الاستخفاف أو الإحراج من قبل الآخرين. يتجنب هؤلاء الأشخاص التحدث بصوت عالٍ في الأماكن المزدحمة، أو حضور حفلات الطعام أو الدعوات. من ناحية أخرى، قد تظهر أيضًا في المواقف التي تتطلب الأداء، مثل التحدث مع شخصيات ذات سلطة. وهي واحدة من أكثر اضطرابات القلق شيوعًا، لكن طلبات العلاج منخفضة. ولذلك، فإن التأخر في طلب العلاج يؤدي إلى تدهور في الأداء الوظيفي ونوعية الحياة، كما قد تضاف أمراض نفسية أخرى مثل الاكتئاب إلى الصورة.

اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): اضطراب ما بعد الصدمة هو الاسم الذي يُطلق على نوع أو مزيج من ردود الفعل التي تظهر بعد الصدمة. إذا استمرت الأعراض التي تظهر بعد الحدث الصادم لمدة شهر أو أكثر، فيمكن تقييم هذه ردود الفعل على أنها اضطراب ما بعد الصدمة. يمكن تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة جزئيًا أو كليًا وفقًا لعدد الأعراض ونوعها وشدتها. تشمل الأعراض: الفلاش باك (استرجاع الذكريات المتعلقة بالحدث في ذهن الشخص فجأة)، والأفكار المتكررة المتعلقة بالحدث، والأرق، وسهولة الانزعاج، ورؤية الكوابيس، وسرعة الغضب، والغربة، وعدم القدرة على وضع خطط للمستقبل، والتجنب والقلق في المواقف التي تذكر بالحدث.

الرهاب المحدد: هو حالة القلق والخوف التي يشعر بها الشخص تجاه كائن حي أو شيء أو موقف معين. غالبًا ما تؤدي هذه المخاوف والقلق إلى سلوك تجنبي لدى الأشخاص الذين يعانون من الرهاب المحدد. على سبيل المثال: الخوف من المرتفعات، الخوف من ركوب الطائرة، الخوف من الحيوانات، الخوف من الدم، الخوف من الحقن، الخوف من المرض، إلخ.

رهاب الأماكن المفتوحة: يُعرف بأنه الخوف من الأماكن المفتوحة. في هذا النوع من الخوف، قد يشعر الشخص وكأنه سيعلق في مكان ما، أو سيقع في موقف محرج، أو لن يتمكن من الهروب من المكان الذي يوجد فيه. قد تظهر لدى الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المفتوحة مشاعر مثل الشعور بالحاجة إلى المساعدة، أو الحبس، أو الخجل. كما قد تظهر نوبات الهلع أيضًا.

قلق الانفصال: هو حالة القلق والخوف التي تنتاب الفرد عندما يفكر في انفصاله عن شخص يحبه أو ابتعاده عنه. في الأشخاص الذين يعانون من قلق الانفصال، لا يقتصر الموقف المثير للقلق على الابتعاد عن الشخص المحبوب فحسب، بل قد تظهر أيضًا أفكار تثير القلق بشأن تعرض ذلك الشخص للأذى. من بين أعراض قلق الانفصال، يمكن ملاحظة رؤية كوابيس متعلقة بهذا الموضوع والتأثر جسديًا بهذه الأفكار.

الصمت الانتقائي: هو اضطراب قلق يمكن ملاحظته لدى بعض الأطفال. في حين أن الطفل قادر على التواصل والتحدث مع أفراد الأسرة في المنزل، فإنه لا يستطيع التعبير عن نفسه في المجتمع أو في البيئات الاجتماعية مثل المدرسة. يجب توخي الحذر في هذه الحالة والحصول على دعم متخصص، لأن هذا الوضع سيؤثر سلبًا على حياة الطفل التعليمية والمهنية في المستقبل.

ما هي أسباب اضطرابات القلق؟

لم يتم تحديد سبب واضح ومحدد لاضطرابات القلق. يمكن أن تؤدي المشاكل الصحية والعوامل الوراثية والتجارب الصادمة وبعض أحداث الحياة إلى إثارة اضطرابات القلق.

  • تم الإبلاغ عن أن العوامل الوراثية تشكل سببًا مهمًا. إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من اضطراب القلق، فقد يكون الشخص نفسه معرضًا للخطر.
  • قد تكون العوامل البيئية (التجارب الصادمة) سببًا لاضطرابات القلق.
  • قد تؤدي أمراض الغدة الدرقية ومرض السكري ومشاكل القلب والرئة أيضًا إلى اضطرابات القلق.
  • في حالة تناول الأدوية، قد تظهر اضطرابات القلق كأحد الآثار الجانبية لاستخدام هذه الأدوية.

ما هي عوامل خطر اضطراب القلق؟

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب القلق. ما هي هذه العوامل؟

  • الأشخاص الذين مروا بتجارب صادمة أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق.
  • الأشخاص الذين يتجنبون التواصل، أو الخجولون، أو الذين انعزلوا عن الآخرين في مرحلة الطفولة، يكونون أكثر عرضة لظهور أعراض اضطراب القلق.
  • الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات أو الكحول يكونون أكثر عرضة لظهور أعراض اضطراب القلق.
  • التصورات السلبية المصاحبة لانعدام الثقة بالنفس قد تؤدي إلى اضطراب القلق.
  • يزيد الاكتئاب من خطر الإصابة باضطراب القلق.
  • يزداد خطر الإصابة بمشكلة القلق لدى الأفراد الذين عانوا من تجارب مؤلمة في مرحلة مبكرة من العمر، مثل الإهمال أو الاستغلال الجنسي.
  • بعض أنواع الشخصيات أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق.
  • يمكن أن يؤدي التوتر والقلق الناجمان عن القضايا المتعلقة بالصحة إلى اضطرابات القلق.

ما هي أعراض القلق؟

هناك بعض الأعراض المرتبطة باضطراب القلق.

  • حالة القلق الناتجة عن الشعور بأن شيئًا سيئًا سيحدث
  • الشعور بالتوتر والاضطراب والذعر
  • الارتعاش
  • التعرق
  • مشاكل في التركيز
  • مشاكل في المعدة والأمعاء
  • ضيق التنفس
  • جفاف الفم
  • تسارع ضربات القلب
  • الامتناع عن الأنشطة التي تسبب القلق
  • مشاكل في النوم
  • يمكن اعتبارها من الأعراض الرئيسية لاضطراب القلق.

كيف يتم تشخيص اضطراب القلق؟

لتشخيص اضطراب القلق، يجب أولاً التحقق مما إذا كان هناك مشكلة صحية كامنة تسبب هذه المشكلة. ولهذا السبب، قد تكون هناك حاجة إلى فحص وظائف الغدة الدرقية، وإجراء فحوصات تعداد الدم الكامل، وتقييم كيميائي للبول. يجب أن يقوم أخصائي الطب النفسي بتقييم شدة مستوى القلق وأي اضطرابات نفسية أخرى مصاحبة إن وجدت.

يمكن للطبيب في هذه المرحلة تحديد وجود اضطراب القلق من خلال التحقق من استيفاء معايير اضطراب القلق وفقًا لمعايير التشخيص في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM). ونظرًا لأن تشخيص اضطراب القلق العام ليس بالأمر السهل، فمن المهم تقديم إجابات واضحة وصريحة على الأسئلة التي سيطرحها الأخصائي.

تم إعداد المعلومات الواردة في هذه الصفحة من قبل الفريق الطبي بمستشفى موديست الخاص.

اضطراب القلق
اضطراب القلق
اضطراب القلق
اتصل بنا الآن!

+90 (216) 912 17 00