Özel Moodist Hastanesi

تعرف على ما ستراه عند زيارتك لـ MOODIST، بالتفصيل.

banner img

الصرع

الصرع مرض معروف منذ القدم، وقد طُوّرت طرق علاجية متنوعة له. ظهر التعريف الحديث للصرع في أواخر القرن التاسع عشر. واليوم، يُصنّف الصرع كاضطراب عصبي يُقدّر أنه يصيب حوالي 50 مليون شخص حول العالم.

 

ما هو مرض الصرع (اضطراب النوبات)؟

الصرع، المعروف أيضاً باضطراب النوبات، هو مرض عصبي ناتج عن خلل في نشاط الدماغ. قد يؤدي هذا الخلل إلى نوبات، ونوبات من السلوك غير الطبيعي، وأحاسيس غريبة، وفقدان الوعي. يصيب الصرع الرجال والنساء من جميع الأعمار.

يختلف نوع ومدة نوبات الصرع من شخص لآخر. ولا تعني نوبة واحدة بالضرورة الإصابة بالصرع. عمومًا، يتطلب تشخيص الصرع حدوث نوبتين غير مفسرتين. ويمنع علاج الصرع حدوث النوبات لدى نسبة كبيرة من المرضى. وبينما يحتاج بعض المرضى إلى علاج مدى الحياة، يتوقف الصرع تمامًا لدى آخرين، مما يُغنيهم عن الحاجة إلى مزيد من العلاج.

ما هي أنواع نوبات الصرع؟

أكثر أعراض الصرع شيوعاً هي النوبات. وقد يعاني المصابون بالصرع من أنواع مختلفة من النوبات. لذا، يُعدّ تحديد نوع النوبة التي يعاني منها المريض أمراً بالغ الأهمية لوضع خطة علاج ناجحة.

نوبة جزئية (بؤرية)

إذا كانت نوبة المريض ناتجة عن نشاط غير طبيعي في منطقة محددة فقط من الدماغ، فإنها تُسمى نوبة “جزئية” أو “بؤرية”. وتنقسم النوبات البؤرية أيضاً إلى فئتين:

  • النوبات البؤرية مع الحفاظ على الوعي: تُعرف هذه النوبات، التي لا يصاحبها فقدان للوعي، أيضاً بالنوبات الجزئية البسيطة. قد يُظهر المرضى الذين يعانون من هذا النوع من النوبات تغيرات عاطفية أو اختلافات في إدراك البصر والسمع والشم والتذوق. كما قد تُلاحظ حركات لا إرادية في اليدين والذراعين. وقد تحدث أيضاً أعراض حسية مثل التنميل، ورؤية ومضات ضوئية، والدوار.
  • نوبات صرع بؤرية مصحوبة بفقدان الوعي: يُعرف هذا النوع من النوبات أيضاً بالنوبات الجزئية المعقدة، ويتسبب في فقدان المريض للوعي أثناء النوبة. يكون المريض فاقداً للوعي في حالة ذهول، غير مكترث بما يحيط به. خلال النوبة ، قد يُظهر المرضى سلوكيات متكررة مثل فرك أو مضغ أيديهم، أو السير ذهاباً وإياباً في دوائر.

النوبات الجزئية خطأً على أنها صداع نصفي، أو نعاس قهري ، أو بعض الأمراض العصبية الأخرى. لذا، يلزم إجراء فحوصات تشخيصية دقيقة للتمييز بين الصرع والأمراض الأخرى.

النوبات المعممة: في النوبات المعممة، ينتشر النشاط غير الطبيعي في جميع أنحاء الدماغ. وهناك ستة أنواع مختلفة من النوبات المعممة:

  • الغياب : تُعدّ نوبات الغياب شائعةً لدى الأطفال. في هذا النوع من النوبات، يحدّق المريض في الفراغ أو يقوم بحركات جسدية مثل تحريك شفتيه أو رمش عينيه. خلال النوبة، يفقد المريض وعيه لفترة وجيزة ولا يستطيع إدراك ما يدور حوله.
  • نوبة تشنجية: تسبب النوبات التوترية تيبساً في العضلات. ويكون هذا التيبس ملحوظاً بشكل خاص في الظهر والساقين والذراعين، وقد يؤدي إلى سقوط المريض على الأرض أثناء النوبة.
  • الارتخائية : في هذا النوع من النوبات، يفقد المريض السيطرة على عضلاته، وقد ينهار فجأة على الأرض أثناء النوبة.
  • نوبة تشنجية رمعية: في النوبات الارتجاجية، قد تُلاحظ حركات متكررة وإيقاعية ومتشنجة. وتؤثر هذه النوبات في أغلب الأحيان على الوجه والرقبة والذراعين.
  • عضلي : في هذا النوع، تُلاحظ حركات متشنجة، وارتعاشية ، وارتجافية في الذراعين والساقين.
  • النوبة التوترية الارتجاجية: تُعدّ النوبات التوترية الارتجاجية أشد أنواع نوبات الصرع. خلال النوبة، يفقد المريض وعيه فجأة، ويحدث تيبس ورعشة في الجسم. وقد يفقد المريض السيطرة على المثانة أو يعض لسانه أثناء النوبة.

إذا عانى المريض من أي من الحالات التالية، فعليه طلب الرعاية الطبية الفورية في أقرب مركز صحي:

  • نوبة عمل تستمر لأكثر من 5 دقائق
  • عدم تحسن تنفس المريض ووعيه بعد انتهاء النوبة
  • بدء نوبة ثانية مباشرة بعد النوبة الأولى.
  • يعاني المريض من ارتفاع في درجة الحرارة.
  • قد تظهر أعراض مثل التعرق المفرط وزيادة معدل ضربات القلب بسبب الحرارة.
  • المريضة حامل.
  • المريض مصاب بداء السكري.
  • مريض أصيب أثناء نوبة صرع

قد تشير كل هذه الحالات إلى أن المريض بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة. لذا، من المفيد لأقارب المريض توخي الحذر واتخاذ الخطوات اللازمة في مثل هذه الحالات.

ما هي أنواع نوبات الصرع؟

أكثر أعراض الصرع شيوعاً هي النوبات. وقد يعاني المصابون بالصرع من أنواع مختلفة من النوبات. لذا، يُعدّ تحديد نوع النوبة التي يعاني منها المريض أمراً بالغ الأهمية لوضع خطة علاج ناجحة.

نوبة جزئية (بؤرية)

إذا كانت نوبة المريض ناتجة عن نشاط غير طبيعي في منطقة محددة فقط من الدماغ، فإنها تُسمى نوبة “جزئية” أو “بؤرية”. وتنقسم النوبات البؤرية أيضاً إلى فئتين:

  • النوبات البؤرية مع الحفاظ على الوعي: تُعرف هذه النوبات، التي لا يصاحبها فقدان للوعي، أيضاً بالنوبات الجزئية البسيطة. قد يُظهر المرضى الذين يعانون من هذا النوع من النوبات تغيرات عاطفية أو اختلافات في إدراك البصر والسمع والشم والتذوق. كما قد تُلاحظ حركات لا إرادية في اليدين والذراعين. وقد تحدث أيضاً أعراض حسية مثل التنميل، ورؤية ومضات ضوئية، والدوار.
  • نوبات صرع بؤرية مصحوبة بفقدان الوعي: يُعرف هذا النوع من النوبات أيضاً بالنوبات الجزئية المعقدة، ويتسبب في فقدان المريض للوعي أثناء النوبة. يكون المريض فاقداً للوعي في حالة ذهول، غير مكترث بما يحيط به. خلال النوبة، قد يُظهر المرضى سلوكيات متكررة مثل فرك أو مضغ أيديهم، أو السير ذهاباً وإياباً في دوائر.

النوبات الجزئية خطأً على أنها صداع نصفي، أو نعاس قهري ، أو بعض الأمراض العصبية الأخرى. لذا، يلزم إجراء فحوصات تشخيصية دقيقة للتمييز بين الصرع والأمراض الأخرى.

النوبات المعممة: في النوبات المعممة، ينتشر النشاط غير الطبيعي في جميع أنحاء الدماغ. وهناك ستة أنواع مختلفة من النوبات المعممة:

  • الغياب : تُعدّ نوبات الغياب شائعةً لدى الأطفال. في هذا النوع من النوبات، يحدّق المريض في الفراغ أو يقوم بحركات جسدية مثل تحريك شفتيه أو رمش عينيه. خلال النوبة، يفقد المريض وعيه لفترة وجيزة ولا يستطيع إدراك ما يدور حوله.
  • نوبة تشنجية: تسبب النوبات التوترية تيبساً في العضلات. ويكون هذا التيبس ملحوظاً بشكل خاص في الظهر والساقين والذراعين، وقد يؤدي إلى سقوط المريض على الأرض أثناء النوبة.
  • الارتخائية : في هذا النوع من النوبات، يفقد المريض السيطرة على عضلاته، وقد ينهار فجأة على الأرض أثناء النوبة.
  • نوبة تشنجية رمعية: في النوبات الارتجاجية، قد تُلاحظ حركات متكررة وإيقاعية ومتشنجة. وتؤثر هذه النوبات في أغلب الأحيان على الوجه والرقبة والذراعين.
  • عضلي : في هذا النوع، تُلاحظ حركات متشنجة، وارتعاشية ، وارتجافية في الذراعين والساقين.
  • النوبة التوترية الارتجاجية: تُعدّ النوبات التوترية الارتجاجية أشد أنواع نوبات الصرع. خلال النوبة، يفقد المريض وعيه فجأة، ويحدث تيبس ورعشة في الجسم. وقد يفقد المريض السيطرة على المثانة أو يعض لسانه أثناء النوبة.

إذا عانى المريض من أي من الحالات التالية، فعليه طلب الرعاية الطبية الفورية في أقرب مركز صحي:

  • نوبة عمل تستمر لأكثر من 5 دقائق
  • عدم تحسن تنفس المريض ووعيه بعد انتهاء النوبة
  • بدء نوبة ثانية مباشرة بعد النوبة الأولى.
  • يعاني المريض من ارتفاع في درجة الحرارة.
  • قد تظهر أعراض مثل التعرق المفرط وزيادة معدل ضربات القلب بسبب الحرارة.
  • المريضة حامل.
  • المريض مصاب بداء السكري.
  • مريض أصيب أثناء نوبة صرع

قد تشير كل هذه الحالات إلى أن المريض بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة. لذا، من المفيد لأقارب المريض توخي الحذر واتخاذ الخطوات اللازمة في مثل هذه الحالات.

ما الذي يسبب الصرع (اضطراب النوبات)؟

في حوالي نصف مرضى الصرع، لا يمكن تحديد أي عامل مسبب. أما في النصف الآخر من المرضى، فقد تساهم الحالات التالية في الإصابة بالصرع:

  • التأثير الوراثي: قد تنتقل بعض أنواع الصرع، المصنفة وفقًا للجزء المصاب من الدماغ ونوع النشاط غير الطبيعي، وراثيًا عبر الأجيال. ويشير ارتفاع معدل الإصابة بالمرض في بعض العائلات إلى احتمال وجود تأثير وراثي على تطوره. وقد اكتشف الباحثون صلة بين جينات معينة والصرع. فالأفراد الذين يحملون طفرات مختلفة من الجينات المرتبطة بالصرع قد يكونون أكثر عرضة للعوامل البيئية التي تحفز النوبات.
  • إصابات الرأس: يمكن أن تؤدي إصابات الرأس، مثل تلك الناجمة عن حادث مروري أو السقوط، إلى الإصابة بالصرع.
  • الحالات المرضية المتعلقة بالدماغ: يمكن أن تؤدي الحالات التي تسبب تلف الدماغ، مثل السكتة الدماغية والأورام، إلى الإصابة بالصرع. وتُعد السكتة الدماغية السبب الرئيسي للصرع لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا.
  • الأمراض المعدية: يمكن أن تسبب العدوى التي تصيب الجهاز العصبي المركزي مثل الإيدز والتهاب السحايا والتهاب الدماغ الفيروسي الصرع.
  • إصابات ما قبل الولادة: يكون الجنين في الرحم عرضةً لحالات قد تُسبب تلفًا في الدماغ، مثل نقص الأكسجين، والتهابات الأم، وسوء التغذية. قد تؤدي هذه الحالات إلى تلف دماغي لدى الجنين، مما ينتج عنه حالات مثل الشلل الدماغي أو الصرع.
  • الاضطرابات النمائية: في بعض الحالات ، قد يكون مرتبطًا باضطرابات النمو مثل الصرع والتوحد والورم الليفي العصبي .

هناك عدة عوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة بالصرع. ويمكن تلخيص هذه العوامل فيما يلي:

  • عمر: عادةً ما يتطور الصرع في مرحلة الطفولة أو الشيخوخة، ولذلك يزداد خطر الإصابة به لدى الأشخاص في هاتين الفئتين العمريتين. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الصرع قد يصيب الأشخاص من جميع الأعمار.
  • تاريخ العائلة: الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالصرع يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض من عامة السكان.
  • السكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الأخرى: يمكن أن تؤدي السكتة الدماغية أو اضطرابات الأوعية الدموية المختلفة إلى تلف الدماغ وتحفيز نوبات الصرع. هناك عدة إجراءات وقائية للوقاية من أمراض الأوعية الدموية، منها اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول.
  • الخرف: يزيد الخرف من خطر الإصابة بالصرع لدى الفئات العمرية الأكبر سناً.
  • التهابات الدماغ: التهاب السحايا، وهو عدوى تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، يمكن أن يسبب التهابًا في الدماغ، مما يشكل خطرًا للإصابة بالصرع.
  • النوبات في مرحلة الطفولة: قد يُصاب بعض الأطفال بنوبات صرع مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة. عادةً، لا يكون الأطفال الذين يُصابون بنوبات صرع نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أكثر عرضةً للإصابة بالصرع. مع ذلك، إذا استمرت النوبة لفترة طويلة، أو كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالصرع، أو إذا كان الطفل يُعاني من مرض عصبي آخر، فقد يزداد خطر إصابته بالصرع.

ما هي أعراض الصرع (اضطراب النوبات)؟

العرض الأساسي لمرض الصرع (اضطراب النوبات) هو حدوث النوبات. أثناء النوبات أو بالإضافة إليها، قد يعاني المرضى مما يلي:

  • ارتباك مؤقت
  • الغوص وعدم الاستجابة للبيئة.
  • كلمات غير منضبطة
  • فقدان الوعي أو الإدراك
  • الخوف، أو القلق، أو الشعور بالديجا فو قد تحدث أعراض نفسية مثل هذه .

تختلف أعراض الصرع باختلاف نوع النوبة التي يعاني منها المريض. عموماً، يميل المرضى إلى تجربة نفس نوع النوبة في كل مرة. لذلك، قد تتشابه علامات وأعراض النوبات المختلفة.

قد تُحفّز بعض الحالات نوبات الصرع لدى المريض. ومن بين الأحداث التي قد تُحفّز نوبات الصرع ما يلي:

  • أرق
  • نار
  • ضغط
  • أضواء ساطعة، أضواء وامضة
  • الكافيين والمشروبات الكحولية
  • قد تشمل هذه الأمور تخطي الوجبات والإفراط في تناول الطعام .

قد تحدث النوبات بشكل مستقل عن هذه الأحداث، أو قد لا يكون من السهل تحديد المحفز. ومع ذلك، فهذه هي أكثر المحفزات شيوعًا للنوبات.

هذا ممكن مع MOODIST!

صحتكم هي أولويتنا القصوى.

لماذا؟

كيف يتم تشخيص الصرع (اضطراب النوبات)؟

يُؤخذ تاريخ مرضي مفصل للمريض لتشخيص حالته. وتساعد معلومات مثل عدد النوبات التي عانى منها المريض، والأعراض التي ظهرت أثناء النوبات، وما إذا كان قد تعرض لأي محفزات، وما إذا كان هناك تاريخ عائلي للصرع، في الوصول إلى التشخيص. وقد يُجرى فحص عصبي وتحاليل دم للتحقق من الأسباب الكامنة وراء النوبات. يُقيّم الفحص العصبي المهارات الحركية والوظائف العقلية والسلوك لدى المريض، ويساعد في تحديد مناطق الدماغ المتأثرة في حالة الصرع. كما تُستخدم تحاليل الدم للتحقق من حالات أخرى، مثل العدوى، التي قد تُسبب النوبات.

يُعد تخطيط كهربية الدماغ ( EEG ) من أهم الطرق الأساسية المستخدمة في تشخيص الصرع . بالإضافة إلى تخطيط كهربية الدماغ، توجد طرق تشخيصية أخرى متنوعة تُساعد في تشخيص الصرع. باختصار، تشمل هذه الطرق التشخيصية ما يلي:

  • تخطيط كهربية الدماغ (EEG): في هذا النوع من التخطيط، تُثبّت أجهزة تُسمى الأقطاب الكهربائية على جبهة المريض باستخدام جل أو ضمادة. تسمح هذه الأقطاب بقياس وتسجيل النشاط الكهربائي في الدماغ. يُظهر مرضى الصرع تغيرات معينة في موجات دماغهم مقارنةً بالأفراد الأصحاء. ويمكن ملاحظة هذه التغيرات حتى في غير أوقات النوبة. كما يُسجّل فيديو للمريض أثناء تخطيط كهربية الدماغ، مما يُتيح فحص النوبة في حال حدوثها أثناء الإجراء. في بعض الحالات، ولتأكيد التشخيص أو لفهم نوع النوبة بشكل أفضل، قد تُهيّأ ظروف تُحفّز النوبة لدى المريض قبل الإجراء. وبهذه الطريقة، يُمكن فحص موجات الدماغ وحركات الجسم أثناء النوبة. ونتيجةً لهذا الفحص، يُمكن اتخاذ قرار أكثر دقة بشأن العلاج المناسب للمريض.
  • تخطيط الدماغ عالي الدقة: في تخطيط الدماغ الكهربائي عالي الدقة، وهو نوع فرعي من تخطيط الدماغ الكهربائي، توضع الأقطاب الكهربائية على مسافة أقرب من بعضها. وهذا يسمح برؤية أكثر تفصيلاً لمناطق الدماغ المتأثرة أثناء النوبة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT): يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) أشعة سينية لفحص الدماغ في مقاطع عرضية. ويمكن أن يكشف هذا النوع من التصوير عن تشوهات في الدماغ، مثل الأورام أو النزيف، والتي قد تساهم في الإصابة بالصرع.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المجالات المغناطيسية والموجات الراديوية لتوفير صور مفصلة للدماغ. كما يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن الآفات الدماغية التي قد تؤدي إلى الصرع (اضطراب النوبات).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI): يسمح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي بتصوير تدفق الدم إلى مناطق محددة من الدماغ. على سبيل المثال، عند حديث المريض، يمكن تحديد النشاط في منطقة معينة من الدماغ من خلال زيادة تدفق الدم إليها. يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي بشكل خاص قبل العمليات الجراحية لتحديد أجزاء الدماغ التي تحتاج إلى استهداف.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET): في فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، يُعطى المريض جرعات منخفضة من مادة مشعة عن طريق الوريد. تساعد هذه المادة المشعة في تحديد المناطق النشطة في الدماغ والكشف عن أي تشوهات.
  • البوزيتروني (SPECT): يُستخدم هذا الأسلوب مع المرضى الذين لا يمكن تحديد مصدر مشكلة الدماغ لديهم رغم استخدام تخطيط كهربية الدماغ (EEG) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). وكما هو الحال في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) ، يتضمن التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (SPECT) إعطاء المريض جرعة منخفضة من مادة مشعة. تُستخدم هذه المادة لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد لتدفق الدم في الدماغ أثناء النوبة. يُمكن لهذا الأسلوب تحديد منطقة الدماغ التي نشأت منها النوبة.
  • الاختبارات العصبية النفسية : من خلال هذه الاختبارات، يفحص الخبراء قدرات المريض مثل التفكير وتكوين الذاكرة والكلام. وتساعد نتائج هذه الاختبارات الأطباء على تحديد المنطقة المتضررة من الدماغ.

تُقيّم البيانات المُستقاة من هذه الأساليب التشخيصية باستخدام تقنيات تحليلية متنوعة لتحديد المنطقة التي نشأت منها النوبة. وتشمل التقنيات التحليلية المستخدمة في تقييم البيانات ما يلي:

  • رسم الخرائط الإحصائية البارامترية (SPM): تقارن هذه الطريقة نشاط الدماغ المسجل أثناء النوبة بنشاط الدماغ السليم. وهذا يساعد في تحديد منطقة الدماغ التي تُحفز النوبة.
  • كاري : يجمع هذا التحليل بين نتائج تخطيط كهربية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي لتوفير نظرة ثاقبة على المنطقة التي نشأت منها النوبة.
  • تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG): تتيح لنا هذه الطريقة فحص المجال المغناطيسي الناتج عن نشاط الدماغ وتحديد منطقة الدماغ التي تنشأ منها النوبة.

كيف يتم علاج الصرع (اضطراب النوبات) في مستشفى موديست الخاص ؟

تُستخدم علاجات دوائية مختلفة لأنواع مختلفة من النوبات في مرض الصرع. ويمكن السيطرة على نوبات الصرع باستخدام طرق العلاج المناسبة. وتتوفر العديد من طرق العلاج المتقدمة. وبشكل عام، تشمل طرق علاج الصرع ما يلي:

  • العلاج الدوائي (لكل دواء مضاد للصرع آلية عمل مختلفة)،
  • كيتوني (غني بالدهون، منخفض البروتين، ومنخفض الكربوهيدرات)،
  • تطبيقات أجهزة التحفيز العصبي (TMS)،
  • أساليب الصحة التكميلية،
  • يمكن تصنيف هذه العلاجات على أنها علاجات جراحية.

يبدأ العلاج عادةً بدواء واحد مضاد للصرع، وتُزاد الجرعة تدريجيًا. إذا لم يكن الدواء الموصوف كافيًا، يُمكن إضافة دواء آخر، أو تغيير الدواء. بالإضافة إلى ذلك، تُجرى فحوصات دم دورية لمراقبة الآثار الجانبية للدواء. يُعدّ الاستخدام المنتظم والدقيق للأدوية المختارة لوقف نوبات الصرع أهم جانب في العلاج. في معظم المرضى الذين يستخدمون أدويتهم بانتظام ودقة، تتوقف النوبات.

توصياتنا للمرضى المصابين بالصرع:

  • يُعد تناول الأدوية بانتظام وإجراء الفحوصات الطبية الدورية أمراً مهماً.
  • ينبغي إيلاء الاهتمام لنظافة النوم والتغذية المنتظمة والمتوازنة.
  • ينبغي تجنب الإجهاد والتعب المفرط.
  • ينبغي تجنب الاستخدام المطول للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون؛ وإلا فإن الأضواء الساطعة يمكن أن تسبب نوبات لدى الأشخاص المصابين باضطرابات الصرع الضوئي الذين يعانون من حساسية للضوء.
  • ينبغي تجنب تعاطي الكحول والمخدرات لأنها قد تؤثر سلباً على مسار المرض.
  • ينبغي معالجة الأمراض المصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة بشكل مناسب من قبل طبيب متخصص.

 

ماذا يحدث إذا تُرك مرض الصرع (اضطراب النوبات) دون علاج؟

يهدف علاج الصرع إلى منع النوبات. ومع العلاج المناسب، تتحقق نتائج ناجحة لدى مرضى الصرع. وفي الغالبية العظمى من الحالات، يتم منع حدوث النوبات. مع ذلك، إذا لم يتلقَّ المريض العلاج أو لم يلتزم بالعلاج الموصوف، فإن مشكلة النوبات تستمر. يمكن أن تُسبب النوبات صعوبات عديدة في حياة المريض اليومية. وعندما تحدث النوبة في وقت أو مكان خطير، فإنها تُعرِّض صحة المريض للخطر الشديد. تشمل مضاعفات النوبات لدى مرضى الصرع ما يلي:

  • السقوط: إذا سقط المريض بقوة على الأرض أثناء النوبة، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب مثل الكسور وإصابات الرأس.
  • الغرق: إذا أصيب المريض بنوبة صرع أثناء وجوده في مسطح مائي مثل حمام السباحة أو البحر، فقد تحدث حالة غرق.
  • حوادث المرور: إذا عانى مرضى الصرع من فقدان الوعي أثناء النوبات، وحدث ذلك أثناء القيادة، فقد يؤدي ذلك إلى وقوع حادث.
  • مضاعفات الحمل: قد تشكل نوبات الصرع أثناء الحمل خطراً على الأم والجنين. كما أن بعض الأدوية المضادة للصرع قد تزيد من خطر تشوهات خلقية لدى الجنين. لذا، ينبغي على النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل استشارة الطبيب. مع العلاج المناسب والمتابعة الدقيقة والزيارات الطبية المنتظمة، تستطيع النساء المصابات بالصرع إنجاب أطفال أصحاء.
  • الحالات النفسية: تُعدّ المشكلات النفسية، كالاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية، أكثر شيوعًا لدى مرضى الصرع. وقد يكون ذلك نتيجةً لمحاولات التأقلم مع المرض، أو قد يكون أثرًا جانبيًا للأدوية المستخدمة في علاج الصرع. ومن المفيد للمرضى الذين لا يشعرون بحالة جيدة ويعانون من مشاعر سلبية طلب الدعم من أخصائي نفسي.

على الرغم من أنها ليست شائعة لدى مرضى الصرع، إلا أن بعض الحالات التي قد تهدد الحياة وتكون خطيرة قد تحدث. أول هذه الحالات هو الصرع المستمر . هذه حالة تسمى الصرع المستمر . في حالة الصرع المستمر، تستمر النوبات لأكثر من 5 دقائق، أو يعاني المريض من نوبات متتالية قبل استعادة وعيه. تؤدي النوبة الصرعية إلى زيادة خطر تلف الدماغ الدائم لدى المرضى. ومن الحالات الأخرى الموت المفاجئ غير المتوقع في الصرع (SUDEP). لم يُفهم بعدُ آلية الموت المفاجئ غير المتوقع لدى مرضى الصرع فهمًا كاملًا . ومع ذلك، يزداد خطر الموت المفاجئ غير المتوقع، لا سيما لدى المرضى الذين لا تُسيطر الأدوية على نوباتهم أو الذين يعانون من نوبات توترية رمعية متكررة.

 

ما الذي يمكن فعله للتعامل مع الصرع (اضطراب النوبات)؟

تتطلب إدارة الصرع نهجًا متعدد التخصصات. فبالإضافة إلى العلاج الدوائي، يمكن تطبيق تدخلات متنوعة لتحسين جودة حياة المريض. ولضمان فعالية العلاج والتدخلات الأخرى، يُعد التواصل الفعال بين المريض والطبيب أمرًا بالغ الأهمية. فالمريض الذي يتعاون مع طبيب يشعر بالراحة معه ويستطيع طرح الأسئلة عليه بحرية، يُسهم في زيادة فرص نجاح العلاج.

لكي يتمكن المريض من التعايش مع الصرع، عليه أولاً تقبّل مرضه والالتزام بالعلاج الذي وصفه له الطبيب. إضافةً إلى ذلك، عليه تجنّب السلوكيات التي قد تُحفّز النوبات، مثل قلة النوم والتوتر. كما يجب ألا يُقلق المريض باستمرار من احتمالية حدوث نوبات. وللوقاية من الاكتئاب الذي قد ينشأ نتيجةً للآثار الجانبية للأدوية أو لأسباب أخرى خلال فترة المرض، يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام وشرب كميات كافية من السوائل.

لا ينبغي تهميش مرضى الصرع في حياتهم. يجب أن يكونوا قادرين على الذهاب إلى العمل وممارسة هواياتهم، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة. كل هذا يُحسّن من جودة حياة المريض.

 

كيف يمكنني مساعدة أحد أحبائي المصاب بالصرع (اضطراب النوبات)؟

من الأهمية بمكان أن يكون المقربون من مرضى الصرع على دراية تامة بالمرض. فمعرفة أفراد الأسرة بالصرع تُحسّن التزام المريض بالعلاج. علاوة على ذلك، إذا كان أفراد الأسرة على دراية بمحفزات النوبات وكيفية التصرف أثناء النوبة، يُمكن الحد من المضاعفات التي قد تنجم عن الصرع.

ينبغي على أفراد الأسرة إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية فورًا في حال مشاهدة نوبة صرع. يجب إزالة أي شيء قد يُلحق الضرر بالمريض أثناء النوبة. في حال سقوط المريض، يجب وضع شيء ناعم، مثل وسادة، تحت رأسه. يجب إزالة أي إكسسوارات حول رقبة المريض، مثل ربطة العنق أو الوشاح. لا ينبغي وضع أي شيء في فم المريض أثناء النوبة، خشية ابتلاع لسانه. يجب مراقبة مدة النوبة وأي أعراض تُلاحظ خلالها بدقة، وإبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بهذه المعلومات.

يُقدّم مستشفى موديست الخاص خيارات علاجية ناجحة لمرض الصرع بفضل طاقمه المتخصص . وإلى جانب العلاج الطبي، يتلقى المرضى نصائح حول نمط الحياة لمساعدتهم على التعايش مع المرض بسهولة أكبر. يُمكّن مستشفى موديست الخاص المرضى من التعافي التام من الأمراض من خلال أساليب تشخيص وعلاج مبتكرة وحديثة وعلمية.

للحصول على معلومات مفصلة حول الصرع (اضطراب النوبات) أو لتحديد موعد مع الطبيب، يمكنك الاتصال على الرقم 0216 912 17 00 .

 

المعلومات الواردة في هذه الصفحة من قبل الفريق الطبي في مستشفى موديست الخاص.

الصرع
الصرع
الصرع
اتصل بنا الآن!

+90 (216) 912 17 00