تعرف على ما ستراه عند زيارتك لـ MOODIST، بالتفصيل.

ما هو اضطراب الأكل؟
اضطرابات الأكل أمراض خطيرة تؤثر سلبًا على صحتك وقدرتك على أداء وظائفك في جوانب مهمة من الحياة. تختلف الأعراض باختلاف نوع اضطراب الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي . يُعد اضطراب الأكل ونوبات الشراهة من أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا. تشمل اضطرابات الأكل الأخرى اضطراب الاجترار واضطراب الأكل التجنبي/التقييدي. تتمحور معظم اضطرابات الأكل حول إيلاء أهمية مفرطة للوزن وشكل الجسم ونوعية الطعام، مما يؤدي إلى سلوكيات غذائية خطيرة. يمكن لهذه السلوكيات أن تُضعف بشكل كبير قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية السليمة. يمكن أن تُلحق اضطرابات الأكل الضرر بالقلب والجهاز الهضمي والعظام والأسنان والفم، وقد تؤدي إلى أمراض أخرى. على الرغم من إمكانية ظهورها في مراحل عمرية أخرى، إلا أنها غالبًا ما تظهر خلال فترة المراهقة وبداية مرحلة البلوغ. بالعلاج، يُمكن ترسيخ عادات غذائية صحية، والوقاية من المشاكل الجلدية والقلبية الوعائية والمعوية الناجمة عن اضطراب الأكل.
هذا ممكن مع MOODIST!
صحتكم هي أولويتنا القصوى.
ما هي أنواع اضطرابات الأكل؟
فقدان الشهية العصبي
يتميز فقدان الشهية العصبي بانخفاض غير طبيعي في وزن الجسم، وخوف شديد من زيادة الوزن، وتشوّه في إدراك الوزن أو شكل الجسم. وهو اضطراب غذائي قد يُهدد الحياة. يبذل المصابون بفقدان الشهية العصبي جهودًا مضنية للسيطرة على وزنهم وصورة أجسامهم، مما يؤثر سلبًا على أدائهم وصحتهم في جوانب أخرى من حياتهم. يميل المرضى إلى تقييد السعرات الحرارية بشكل كبير، ويلجؤون إلى أساليب مثل ممارسة الرياضة المفرطة، أو تناول الملينات أو أدوية الحمية، أو التقيؤ بعد تناول الطعام في محاولة لإنقاص الوزن. وقد يلجأ المرضى أيضًا إلى أدوية مثل الملينات ومدرات البول للحد من تأثير الطعام في زيادة الوزن.
الشره المرضي العصبون
الشره المرضي الاضطراب العصبي هو اضطراب يتميز بنوبات من الإفراط في تناول الطعام يتبعها التقيؤ. عادةً ما يستهلك المرضى كميات كبيرة من الطعام في فترة زمنية قصيرة، ثم يحاولون التخلص من السعرات الحرارية الزائدة بطريقة غير صحية. ونظرًا للشعور بالذنب والخجل والخوف الشديد من زيادة الوزن نتيجة الإفراط في تناول الطعام، فقد يُجبرون أنفسهم على التقيؤ أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط أو استخدام وسائل أخرى مثل الملينات للتخلص من السعرات الحرارية.
اضطراب نهم الطعام تناول الطعام )
يحدث هذا عندما يتناول الشخص كمية كبيرة من الطعام في فترة زمنية قصيرة، أكثر مما يتناوله معظم الناس في ظروف مماثلة ولمدة مماثلة. وقد يفقد الشخص السيطرة على نفسه، فلا يستطيع التحكم في كمية الطعام التي يتناولها أو التوقف عن الأكل. وتكثر هذه النوبات من الأكل تحديدًا عندما يكون الشخص متوترًا أو حزينًا أو قلقًا. ويرى الفرد في الأكل وسيلةً للتأقلم مع التوتر أو القلق أو الحزن، ومع مرور الوقت، يصبح هذا عادةً يصعب عليه التخلص منها.
يمكن سرد مشاكل الصحة النفسية التي غالباً ما تصاحب اضطرابات الأكل على النحو التالي:
ما هي أعراض اضطرابات الأكل؟
اضطرابات الأكل هي اضطرابات سلوكية قد تصيب النساء والرجال على حد سواء. ويتأثر الأفراد الذين يُظهرون هذا السلوك سلبًا بعائلاتهم وبيئتهم الاجتماعية. ويعود ذلك إلى أن اهتمام الفرد المفرط بالطعام، أو هوسه به، سواءً كان ذلك بهدف إنقاص الوزن أو تجنب زيادته، يؤثر أيضًا على محيطه الاجتماعي. غالبًا ما يبدأ الأمر برغبة في إنقاص الوزن، ولكنه يستمر حتى عندما يكون وزن الفرد ضمن النطاق الصحي. وقد باتت هذه الاضطرابات شائعة بشكل متزايد في المجتمع، ويميل الكثيرون إلى تشخيص أنفسهم أو يتم تشخيصهم من قِبل الآخرين. فما هي علامات وأعراض اضطرابات الأكل، ومتى ينبغي على الأفراد طلب المساعدة المتخصصة؟
تشمل أعراض اضطرابات الأكل ما يلي:
إذا عانى الفرد من هذه الأعراض وكان إما يعاني من نقص الوزن (مؤشر كتلة الجسم <18) أو زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم >26)، فعليه بالتأكيد طلب المساعدة المهنية.
كيف يتم علاج اضطرابات الأكل في مستشفى موديست الخاص ؟
موديست الخاص على أساليب علاجية حديثة ومُثبتة علميًا. ويشرف على علاج اضطرابات الأكل طبيب نفسي، ويضم البرنامج أخصائيًا نفسيًا، وأخصائي تغذية، وأخصائي طب باطني. وتُعدّ الجلسات العلاجية الفردية والجماعية، بالإضافة إلى مشاركة الأسرة، عناصر أساسية في عملية العلاج.
بعد إجراء تقييم نفسي، يتم وضع خطة علاجية شخصية لكل مريض. يتألف العلاج من أربع مراحل تستغرق حوالي 20 أسبوعًا. مع ذلك، قد تختلف هذه المدة تبعًا لمدى تعاون المريض مع العلاج وشدة الأعراض.
المرحلة الأولى: يشارك العميل في العلاج، ويتم وضع خطة علاجية بالتعاون مع المريض. تبدأ جلسات التثقيف النفسي، والوزن الأسبوعي، وعادات الأكل المنتظمة (4 أسابيع، جلستان في الأسبوع).
المرحلة الثانية: يتم تقييم التقدم المحرز. يتم تحديد العوامل التي تعيق التغيير (أسبوعان، جلسة واحدة في الأسبوع).
المرحلة الثالثة: يتم معالجة العوامل التي تؤدي إلى استمرار اضطراب الأكل (8 أسابيع، جلسة واحدة في الأسبوع).
المرحلة النهائية: في هذه المرحلة، يكون الهدف هو الحفاظ على التحسن الذي تم تحقيقه وتقليل خطر الانتكاس (6 أسابيع، جلسة واحدة كل أسبوعين).
طرق العلاج
يتولى طبيب نفسي الإشراف على علاج اضطرابات الأكل، بمشاركة أخصائي نفسي، وأخصائي تغذية، وأخصائي طب باطني. سيساعدك خبراؤنا على فهم العوامل النفسية والاجتماعية المسببة لاضطراب الأكل لديك، بالإضافة إلى علاج أعراضه الجسدية. يقلل هذا النهج من خطر الانتكاس ويزيد من نسبة نجاح العلاج.
برامج علاج اضطرابات الأكل لدينا تحت ثلاثة عناوين رئيسية :
برامج العلاج للمرضى الخارجيين: تشمل برامج العلاج للمرضى الخارجيين في مستشفانا مواعيد أسبوعية مع الأطباء والأخصائيين النفسيين وأخصائيي التغذية. كما يمكن لكل مريض مشارك في هذا البرنامج حضور جلسات علاج جماعي مصممة خصيصًا لمرضى اضطرابات الأكل، بإشراف البروفيسور الدكتور بديرهان أستون، وذلك بناءً على إحالة من طبيبه وطبيبه النفسي. بعد إجراء تقييم نفسي، يتم إعداد برنامج علاجي مُخصص لكل مريض. يتكون العلاج من أربع مراحل، ويستغرق حوالي 20 أسبوعًا. مع ذلك، قد تختلف هذه المدة تبعًا لمدى تعاون المريض مع العلاج وشدة الأعراض.
برنامج المستشفى النهاري: كجزء من هذا البرنامج، وبينما تستمر في البقاء في المنزل، يمكنك الحفاظ على عاداتك الغذائية في المستشفى والمشاركة في الأنشطة التي تُنفذ في مستشفانا على مدار اليوم:
برامج العلاج الداخلي: يُعدّ دخول المستشفى إلزاميًا، لا سيما في الحالات الشديدة. وتشمل الحالات التي تستدعي دخول المستشفى ما يلي:
لا يُمثل العلاج في المستشفى سوى جزء واحد من العلاج. والهدف هو الحفاظ على الصحة التي تحققت بعد خروج المريض من المستشفى. يهدف هذا البرنامج إلى تعليم المرضى الذين تم تشخيصهم باضطرابات الأكل التغذية السليمة، ومساعدتهم على الوصول إلى وزن صحي، وعلاج المشكلات الطبية المصاحبة، ووقف التقيؤ إن وُجد.
أساليب العلاج التي نقدمها في برنامجنا لعلاج اضطرابات الأكل:
العلاج السلوكي المعرفي: يُعدّ هذا العلاج الأكثر دعمًا علميًا والأدلة العلمية لعلاج اضطرابات الأكل. ويُؤخذ مؤشر كتلة الجسم (BMI) في الاعتبار عند تحديد كثافة الجلسات. يُعدّ مؤشر كتلة الجسم طريقةً جيدةً لتصنيف وزن الأشخاص وفقًا لطولهم، ويُحسب بقسمة الوزن على مربع الطول.
كيلو | مؤشر كتلة الجسم |
وزن منخفض بشكل ملحوظ | 17.5 أو أقل |
وزن خفيف | 17.6 – 18.9 |
ضعيف | 19.0 – 19.9 |
الوزن الصحي | 20.0 – 24.9 |
سمين | 25 – 29.9 |
بدانة | 30.0 أو أعلى |
بالنسبة للمرضى الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أكبر من 17.5: يتكون العلاج من 20 جلسة على مدار 20 أسبوعًا، مع أول 8 جلسات مرتين في الأسبوع، والجلسات العشر التالية مرة واحدة في الأسبوع، والجلسات الثلاث الأخيرة كل أسبوعين، بالإضافة إلى جلسة تقييم.
بالنسبة للمرضى الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 15.0-17.5: يتكون العلاج من 40 جلسة على مدار 40 أسبوعًا، مع عقد أول 20 جلسة مرتين في الأسبوع.
العلاج السلوكي الجدلي (DBT): يُستخدم العلاج السلوكي الجدلي في الحالات التي تنشأ فيها اضطرابات الأكل من خلل في تنظيم المشاعر. ويهدف هذا العلاج إلى وقف نوبات الشراهة والتقيؤ من خلال تعليم مهارات تساعد على إدارة المشاعر السلبية (مهارات اليقظة الذهنية، ومهارات تنظيم المشاعر، ومهارات تحمل الضغوط ).
العلاج الجماعي: تُستخدم جلسات العلاج الجماعي كعلاج مكمّل للجلسات الفردية. يتميز هذا الأسلوب بفعاليته، حيث يساعد المرضى على معالجة مشاعر الخصوصية والخجل، ويعزز في الوقت نفسه الانفتاح على الذات، والدعم المتبادل، والتعلم من تجارب المرضى الناجحين. تُعقد جلسات العلاج الجماعي أسبوعيًا تحت إشراف الأستاذ الدكتور بديرهان أستون. يمكن للمرضى المقيمين والزائرين على حد سواء المشاركة في جلسات العلاج الجماعي بعد إحالة من طبيبهم أو أخصائي علم النفس.
التثقيف النفسي: يلعب التثقيف النفسي دوراً هاماً في العلاج. فهو يُستخدم لمساعدة الأفراد على التعرف على أعراض اضطرابات الأكل، وتحديد العوامل التي تُحفز هذه الأعراض وتُديمها، وفهم تجاربهم وتطوير منظور جديد.
العلاج الأسري: إذا رغب المريض، وكان ذلك سيُسرّع من عملية العلاج، يُمكنه أيضاً مقابلة الأقارب مع المرضى البالغين. الأقارب هم الأشخاص الذين لهم تأثير كبير على عادات المريض الغذائية. خلال الجلسات، يُساعد الوالدان على تهيئة بيئة منزلية إيجابية تدعم جهود المريض في التغيير. بالإضافة إلى ذلك، تُعلّم الأسر كيفية التعامل مع التحديات اليومية والأزمات الأسرية الأكثر خطورة، وكيفية استخدام أساليب حل المشكلات.
الأدوية: يمكن للأدوية أن تساعد في السيطرة على الرغبة الشديدة في الإفراط في تناول الطعام أو التقيؤ، والتحكم في الانشغالات النفسية المتعلقة بالطعام والنظام الغذائي. تُستخدم مضادات الاكتئاب ومضادات القلق لعلاج أعراض الاكتئاب أو القلق التي قد تصاحب اضطرابات الأكل.
العلاج بالقراءة: يُمكن تعريف العلاج بالقراءة بأنه ربط الكتاب المناسب بالشخص المناسب في الوقت المناسب. تنتشر العديد من الخرافات حول الأكل والتحكم بالوزن. ولضمان حصول المرضى على مصدر موثوق للمعلومات، نوصي بقراءة أحد الكتب المرجعية في اضطرابات الأكل الموجهة لعامة الناس. يُزوّد العلاج بالقراءة المعالج بمعلومات إضافية حول حالة المريض، مما يسمح بمعالجة مخاوفه خلال الجلسة. وبهذه الطريقة، تُمكّن القراءة الموجهة المريض من تلقّي تعليم فعّال وشامل ومُخصّص حول اضطراب الأكل الذي يُعاني منه.
العلاج الغذائي:


