Özel Moodist Hastanesi

تعرف على ما ستراه عند زيارتك لـ MOODIST، بالتفصيل.

banner img

مركز التغذية وعلم التغذية

  • Home
  • مركز التغذية وعلم التغذية

ما هي التغذية وعلم التغذية؟

مفهوم قديم قدم تاريخ البشرية، ظهر لأول مرة

في عام 1551، ومشتق من الكلمة اللاتينية ”nutrire“ التي تعني التغذية؛ وتعتبر التغذية من أهم احتياجات الإنسان. وهي ظاهرة ضرورية لنمو جميع الكائنات الحية وتطورها والحفاظ على صحتها واستمرار حياتها. فإن التغذية هي توفير الطاقة اللازمة لاستمرار الأنشطة الأيضية في أجسامنا من العناصر الغذائية. ومن ناحية أخرى، فهي ليست مجرد إشباع الجوع، بل هي مفهوم ضروري لتلبية احتياجاتنا العاطفية أيضًا.

أما النظام الغذائي فهو عبارة عن برامج تغذية يتم إعدادها بهدف توفير تغذية كافية ومتوازنة تتناسب مع عمر الفرد وجنسه ومستوى نشاطه البدني وحالته الفسيولوجية والنفسية وعاداته الغذائية ووضعه الاجتماعي والاقتصادي. ولا يعني النظام الغذائي قوائم مكتوبة مليئة بالمحظورات والقيود وتكافئ الجوع.

برامج التغذية لفقدان الوزن واكتسابه بشكل صحي

عملية فقدان الوزن واكتسابه بشكل صحي، تتضمن تحليل جسم الفرد (نسبة الدهون والعضلات والماء ومؤشر كتلة الجسم وما إلى ذلك)، وتاريخه الغذائي (الأمراض، وعادات الأمعاء، والأدوية المستخدمة وما إلى ذلك)، وخصائصه الاجتماعية والديموغرافية، والنشاط البدني، والنتائج الكيميائية الحيوية، ويشمل برامج تغذية مستدامة تبدأ بحساب احتياجاته اليومية من الطاقة. تعد تنوع الأطعمة، والتوزيع المتوازن للعناصر الغذائية الكبيرة والصغيرة، وشرب الماء من العناصر التي تشكل أساس التغذية في كلا البرنامجين.

تعد التغذية الصحية من أهم الأمور التي يجب أن ننتبه لها طوال حياتنا. على الرغم من أن كلمة ”التغذية الصحية“ قد تخيفنا، وتخطر ببالنا المحظورات، إلا أن ما يجب علينا فعله في الواقع هو اتباع نظام غذائي كافٍ ومتوازن. المهم هو أن نتمكن من اتباع نظام غذائي صحي ليس فقط عندما نرغب في إنقاص الوزن أو اكتسابه، بل في كل الأوقات. هدفنا هو تحويل ذلك إلى عادة وإدخاله في حياتنا. إذا لم نغير عاداتنا الغذائية، فإننا ندخل في حلقة مفرغة خلال فترات اكتساب الوزن وفقدانه. نتصرف بتسرع أثناء عملية إنقاص الوزن، ونرغب في الوصول إلى النتيجة على الفور. عندما نقول في أذهاننا ”أريد إنقاص الوزن“ ونحدد أهدافنا، فإن الرقم الذي يظهر على الميزان يستحوذ لفترة قصيرة على عزيمة عقولنا أو ترددها. يرغب البعض في الحصول على نتائج سريعة من خلال اتباع أنظمة غذائية مقيدة للغاية (منخفضة السعرات الحرارية). ولكن عندما نستبعد الخبز والسكر والشوكولاتة من حياتنا بهدف إنقاص الوزن، فإن رغبتنا في تناول تلك الأطعمة قد تصبح أكبر مما كانت عليه من قبل عند الوصول إلى الوزن المثالي. أي أننا نفقد الوزن لفترة وجيزة فقط (سواء كان الوزن المفقود من العضلات أم الدهون)، ونبتعد عن حل طويل الأمد يعتمد على التغذية الكافية والمتوازنة.

برنامج النهج النفسي للتغذية والتحكم في الوزن

في التغذية الصحية، أثناء عملية زيادة أو إنقاص الوزن، حدد هدفك وما تريده. اجعل هدفك قويًا لدرجة أن تذكيره عندما تنخفض دوافعك يمكن أن يساعدك على الاستمرار من حيث توقفت. لا تنظر إلى جسمك كسيارة سباق، فعندما تهدف إلى إنقاص الوزن بسرعة، قد لا يستجيب جسمك لذلك وقد تؤدي خيبة أملك إلى العودة إلى نقطة البداية. لا تحاول أن تكون مثاليًا. امنح نفسك الوقت، فاكتساب العادات عملية صعبة. عندما تمر بتقلبات، لا تستسلم، بل استمر من حيث توقفت. تذكر أن هدفك وتصميمك ووعيك بما تفعله هو ما يقودك إلى النتيجة، أما تقلباتك النفسية المتعلقة بالتغذية فستجعلك تعيش نفس التجربة مرارًا وتكرارًا. اطلب، آمن، احصل على الدعم في هذه العملية، ونحن دائمًا بجانبك.

خطة التغذية المخصصة

خطة التغذية المخصصة هي برامج يتم إعدادها بشكل فردي مع المستشير، مع الأخذ في الاعتبار طول المريض ووزنه وعمره وتاريخه الطبي ونتائجه البيوكيميائية وجوانبه الاجتماعية والاقتصادية ونشاطه البدني ونظام نومه. الهدف من هذه البرامج المخصصة هو تزويد المستشير بعادات غذائية صحية تتناسب مع حياته اليومية، مما يضمن تغذية كافية ومتوازنة تستمر مدى الحياة. يمكن تحسين جودة الحياة من خلال وضع برامج حمية مخصصة للأمراض التي يمكن علاجها أو الوقاية منها أو تقليل مخاطرها عن طريق التغذية. لماذا لا تكون أنت أحدهم؟

برنامج التغذية الصحية 4+4

برنامج التغذية الصحية 4+4 في مستشفى Moodist هو برنامج لإدارة الوزن على المدى الطويل. تم تصميم هذا البرنامج بهدف مساعدتك على التخلي عن العادات غير الصحية واكتساب عادات جديدة صحية. يهدف برنامج التغذية الصحية 4+4 إلى تمكينك من الاستمرار في حياتك بوزن صحي بطريقة بسيطة وممتعة. يمكن تنفيذ البرنامج بشكل شخصي أو عبر الإنترنت.

تفاصيل البرنامج:

  • 4 فحوصات
  • 4 متابعات
  • تاريخ غذائي مفصل
  • تحليل الجسم
  • قائمة تحاليل الدم وتقييم نتائجها
  • قوائم حمية مناسبة لحالتك الصحية وحياتك الاجتماعية ومستوى نشاطك البدني وجوعك الجسدي/العاطفي
  • اكتساب سلوك التغذية الصحية خطوة بخطوة

العلاج الغذائي لاضطرابات الأكل

(فقدان الشهية العصبي، الشره المرضي)

اضطرابات الأكل هي اضطرابات عقلية تتميز بسلوكيات غير مناسبة تتعلق بالأكل أو تناول الطعام، والتي تؤثر بشكل كبير على الوظائف الجسدية والنفسية، وتكون مزمنة وقد تهدد الحياة، وعادة ما تصاحبها خلل وظيفي. وفقًا لتصنيف DSM-V الذي يضم 8 فئات لاضطرابات الأكل، غالبًا ما نواجه حالات فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي، والإفراط في الأكل. التغذية ليست مجرد إشباع الجوع، بل هي مفهوم أساسي له دوره وأسبابه في العواطف أيضًا.

نحتفل بسعادتنا بتناول الطعام، وعندما نشعر بالحزن نجد أنفسنا أمام الثلاجة، وعندما ننفصل عن حبيبنا نأخذ علبة شوكولاتة في أيدينا، ونحاول التخلص من غضبنا وسخطنا تجاه عائلتنا وأصدقائنا عن طريق الامتناع عن تناول الطعام، أي أننا نوجه نظامنا الغذائي لأسباب عاطفية. لأن أهم عامل يحفز رغبتنا في تناول الطعام هو الشعور بالمتعة. عندما يتم إظهار سلوكيات معينة أو يتم تناول الأطعمة، يخلق الدماغ شعورًا بالسعادة من خلال إفراز هرمونات الدوبامين والسيروتونين في نظام المكافأة. ويؤدي الارتفاع في الشعور بالمتعة والسعادة إلى توجيهنا نحو تكرار سلوك الأكل عند الشعور بالمشاعر السلبية. الجوع العاطفي ليس الجوع الذي نشعر به من أجل الأنشطة الضرورية لجسمنا، بل هو جوع الدماغ الذي يرسل إشارات للتعامل مع مشاعرنا. نحن نأكل ليس لإشباع معدتنا، بل لنشعر بالراحة. لا يستطيع الدماغ في تلك اللحظة إدراك المعدة ويركز على المشاعر. ابدأ أولاً بقبول هذه الحالة إن وجدت، لأن ما يشعر بالجوع ليس معدتك بل مشاعرك.

إن عادة الإفراط في الأكل لا تؤدي فقط إلى زيادة الوزن، بل قد تضر أيضاً بمعدتك وأمعائك. على المدى الطويل، قد تظهر أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، ومشاكل المرارة، وحرقة المعدة، والقرحة. إذا كنت تواجه صعوبة في كبح نفسك، أو تشعر بالندم على ما تأكله، فلا تتردد في طلب المساعدة المهنية.

بدلاً من تناول الشوكولاتة للحصول على ”السيروتونين“ الذي يفرزه جسمنا والمعروف بهرمون السعادة، يمكنك زيادة إفراز السيروتونين من خلال المشي في الهواء الطلق. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تناول الأطعمة الغنية بالسيروتونين مثل البيض والدجاج والحليب والبرتقال واليوسفي والكاكاو. يمكنك إضافة منتجات الألبان والبيض واللحوم الحمراء والخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة إلى نظامك الغذائي اليومي. كما أن الأنظمة الغذائية منخفضة الدهون قد تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي وتؤدي إلى الاكتئاب. لذلك، احرص على تضمين الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الجوز والجوز أو اللوز في وجباتك، بينما تجنب الدهون المشبعة مثل المارجرين والزبدة لأنها قد تسبب صعوبة في التركيز أو مشاكل في النوم أو الشعور بالضعف.

فيما يلي بروتوكولنا التطبيقي لقسم التغذية وعلم التغذية الخاص بمستشاري اضطرابات الأكل.

  • يتم أخذ التاريخ الغذائي للمستشار (تقييم حالة الأكل، التاريخ الشخصي والعائلي، الصحة البدنية، إلخ).
  • يتم إجراء القياسات الأنثروبومترية (الطول، الوزن، نسبة الدهون، العضلات، الماء، مؤشر كتلة الجسم).
  • يتم التخطيط وفقًا للنتائج الكيميائية الحيوية واحتياجات التغذية.
  • يتم حساب كميات الطاقة اليومية والعناصر الغذائية الكبيرة والصغيرة وفقًا لبيانات تقييم المريض.
  • يتم تحديد نمط التغذية للمريض المصاب باضطراب الأكل بالتشاور مع طبيب الباطنة. بعد اختيار الخيار المناسب للمريض من بين التغذية الفموية/المعوية/الوريدية، يتم تخطيط الوجبات. يعد تكوين عادات أكل منتظمة ومنع اتباع نظام غذائي دون قيود أو تقييدات من بين الأهداف الأولى.
  • يتم تحديد الأطعمة التي يجب تجنبها. يتم تصنيف الأطعمة على مقياس يتراوح من الأصعب إلى المتوسط. يتم إدراج الأطعمة في النظام الغذائي للشخص تدريجيًا، بكميات صغيرة، بدءًا من الأطعمة الأسهل تناولًا. يُطلب منه عدم إخراجها من فمه عند تناولها.
  • يتم إجراء تحليل أسبوعي للجسم. في الحالات الضرورية (المرضى الذين يعانون من مؤشر كتلة الجسم المنخفض جدًا والذي يشكل خطرًا على الحياة، أو الذين يتناولون طاقة أقل من معدل الأيض الأساسي، وما إلى ذلك) يتم زيادة هذه التكرار. يتيح قياس الوزن خلال الجلسة مناقشة التقييمات الخاطئة المتعلقة بالوزن المفقود على الفور. إن تنظيم عملية قياس الوزن يقلل من سلوك التحكم في الجسم. يظهر وزن الجسم تغيرات طبيعية خلال اليوم ومن يوم لآخر وفقًا لتوازن السوائل وحركة الأمعاء والدورة الشهرية وما إلى ذلك. يؤدي القياس المتكرر للوزن إلى تفسير خاطئ لهذه التغيرات الطبيعية.
  • في اضطرابات الأكل، يتم تتبع الأكل اليومي من خلال المراقبة المباشرة (بواسطة أفراد فريق المطبخ وفريق العلاج) أو من خلال يوميات التغذية أو التواصل عبر الإنترنت في حالة مرضى العيادة الخارجية. يتم جعل المشكلة قابلة للسيطرة عليها من خلال توعية المريض بسلوكه الغذائي الذي كان يبدو له في السابق تلقائيًا وغير قابل للتحكم. 
  • يتم تحديد هدف زيادة الوزن بشكل متحكم فيه بمعدل 0.5-1.4 كجم/أسبوع لمرضى فقدان الشهية العصبي الذين يعانون من مؤشر كتلة الجسم المنخفض. يخشى كل مستشار تقريبًا من زيادة الوزن. الهدف من العلاج هو تطوير سيطرة الشخص على سلوكه الغذائي. إذا لم يكن هناك خطر على الحياة يتعلق بالوزن أو العضلات أو نسبة الدهون، فلا يجب تحديد هدف للوزن حتى تستقر العادات الغذائية. الهدف الأول لدى المرضى ذوي الوزن المنخفض جدًا هو زيادة الوزن.
  • يتم تقديم التثقيف الغذائي لمستشاري اضطرابات الأكل (بما يشمل نطاق الوزن المثالي، وتأثيرات الأطعمة على الصحة الجسدية والنفسية، والنتائج الجسدية لسلوكيات التقيؤ واستخدام المسهلات، وتوازن الطاقة، وتأثيرات الجوع، والتغذية الكافية والمتوازنة) من خلال خطط أسبوعية.

لا تجوعوا معدتكم ومشاعركم، ولا تشبعوا أنفسكم حتى الإفراط. أطعموا كليهما بالغذاء الصحيح، في الوقت الصحيح، وبالكمية الصحيحة…

التغذية في مرحلة الطفولة

مرحلة المدرسة هي الفترة التي تشمل الفئة العمرية من 6 إلى 12 عامًا، والتي تتسارع فيها النمو والتطور الجسدي والمعرفي والاجتماعي، وتزداد فيها سرعة النمو العاطفي، ويبدأ فيها اكتساب السلوكيات التي ستستمر مدى الحياة. ولهذا السبب، فإن اكتساب عادات غذائية جيدة، بقدر ما هو الحال مع التغذية الكافية والمتوازنة، يساعد في الوقاية من مشاكل التغذية التي قد تظهر في المستقبل ويساهم في نمو الطفل.

في مرحلة المدرسة، يشارك الطفل للمرة الأولى بوعي في الحياة الاجتماعية؛ فيتأقلم مع بيئة مختلفة عن المنزل والأسرة، وتتطور عاداته الغذائية، ويبدأ في تناول الطعام مع أصدقائه خارج المنزل، وتزداد احتياجاته من العناصر الغذائية. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين لا يحصلون على تنوع غذائي كافٍ ويكتسبون عادات غذائية خاطئة يتأخرون في النمو والتطور، ويعانون من اضطرابات في التركيز، وانخفاض في القدرة على التعلم، وانخفاض في مستوى النشاط، مما يؤدي إلى تأخرهم جسديًا وعقليًا. لذلك، فإن الهدف من تغذية الطفل هو ضمان نمو وتطور طبيعي وصحي، إلى جانب اكتساب عادات غذائية إيجابية.

يجب تنظيم تغذية الأطفال وفقًا لعمر الطفل وجنسه ووزنه ونشاطه البدني. في تغذية أطفال المدارس، تتمثل المبادئ الأساسية للتغذية في توفير التنوع الغذائي، والحفاظ على وزن صحي، والتوزيع المتوازن للعناصر الغذائية الكبيرة (الكربوهيدرات، البروتين، الدهون)، وتناول الفيتامينات والمعادن بمستويات كافية، والحد من السكر والأطعمة السكرية. إذا قمنا بدراسة مجموعات الأطعمة في ضوء هذه المبادئ، نجد أن:

  1. الحليب والجبن والزبادي؛ توفر البروتين والكالسيوم وفيتامين د الضروريين لتمتع الأطفال بعظام وأسنان وعضلات قوية. يجب تناول 2-3 حصص يومياً من هذه المجموعة.
  2. اللحوم والدجاج والأسماك والبيض والبقوليات والبذور الزيتية؛ توفر البروتين والحديد والزنك واليود وفيتامينات ب الضرورية لعضلات قوية. يجب تناول 2-3 حصص يومياً من هذه الأطعمة.
  3. الخبز والحبوب؛ تحتوي على فيتامين ب والحديد والمعادن والألياف. وبفضل نسبة الكربوهيدرات العالية التي تحتوي عليها، فإنها توفر الطاقة اللازمة لأنشطة الأطفال. يجب تناول 5-9 حصص يومياً من هذه المجموعة الغذائية.
  4. الخضروات؛ تحتوي على فيتامينات A و C، والكربوهيدرات المعقدة، والألياف. كما تحتوي على كميات معينة من فيتامينات ب، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمعادن الأخرى. يجب تناول 3-4 حصص يومياً.
  5. تحتوي الفاكهة على فيتامينات A و C والبوتاسيوم والمعادن الأخرى. وهي فعالة في بناء مقاومة للأمراض، وتجديد الخلايا، وإصلاح الأنسجة، والحفاظ على صحة الجلد والعينين، والحفاظ على الوظائف الإدراكية، والحفاظ على صحة العظام والأسنان، وضمان عمل الأمعاء بشكل منتظم. يجب تناول 2-3 حصص من الفاكهة يوميًا.

التغذية أثناء الحمل وفترة الرضاعة

يعد الحمل والرضاعة حدثًا طبيعيًا لكل امرأة في سن الإنجاب. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على صحة الأم والطفل خلال هذه الفترات. وتشمل هذه العوامل: عمر الأم (الولادات قبل سن 18 أو بعد سن 35)، عدد الحملات/الحمل المتعدد، الفترة الفاصلة بين الحملين الأخيرين، الأمراض المزمنة، استخدام الأدوية، التركيب الجيني، والأهم من ذلك كله التغذية الكافية والمتوازنة. تشكل الأجيال السليمة أساس المجتمع السليم. من أجل ولادة أطفال أصحاء ونموهم، يجب توعية الأمهات خلال فترة الحمل والرضاعة بشأن نمو الطفل، وإنتاج حليب الأم/الرضاعة، وزيادة احتياجاتهن الغذائية، وبالتالي التغذية الكافية والمتوازنة والحفاظ على صحتهن.

التغذية خلال فترة الحمل

هناك علاقة مهمة بين تغذية المرأة الحامل وصحة الجنين في رحم الأم. إن نمو الجنين جسديًا وعقليًا وتطوره ممكنان فقط من خلال تغذية الأم الكافية والمتوازنة خلال فترة الحمل.

المشاكل التي قد تحدث للطفل نتيجة لتغذية الأم غير الكافية وغير المتوازنة خلال فترة الحمل:

  • الولادة المبكرة (قبل الأوان)،
  • الطفل ذو الوزن المنخفض عند الولادة (الذين يقل وزنهم عند الولادة عن 2500 غرام)،
  • ولادة أطفال يعانون من نقص في النمو الجسدي والعقلي،
  • أمراض مثل فقر الدم وتسوس الأسنان وهشاشة العظام عندما لا يتم تلبية الاحتياجات المتزايدة،
  • خطر الإصابة بتسمم الحمل،
  • الوذمة الناتجة عن نقص تناول البروتين،
  • ولادة أطفال ميتين.

تظهر هذه المشاكل التي قد تنجم عن التغذية غير الكافية وغير المتوازنة بشكل أكبر لدى النساء دون سن 18 عامًا (الحوامل المراهقات) والنساء فوق سن 35 عامًا، والنساء اللواتي يحملن على فترات متقاربة (أقل من سنتين)، والنساء الحوامل بتوائم (توأم، ثلاثة توائم).

يعد مراقبة زيادة الوزن أثناء الحمل أمرًا بالغ الأهمية. يجب أن تزداد وزن المرأة الحامل بمقدار 1 كجم شهريًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وبمعدل 1.5-2 كجم شهريًا خلال الأشهر الستة التالية. يجب أن يكون إجمالي زيادة الوزن خلال فترة الحمل 9-14 كجم. إن زيادة الوزن بأقل من 7 كجم تعرض صحة الأم والطفل للخطر. إذا كانت الأم تعاني من السمنة قبل الحمل، فيجب أن تكتسب وزنًا أقل. يجب توعية الأم باستمرار بأهمية التغذية. كما يجب التأكيد على أن انخفاض زيادة الوزن يؤدي إلى انخفاض إنتاجية حليب الأم.

فيما يلي التوصيات العامة للتغذية خلال فترة الحمل:

  • يجب شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء يومياً.
  • يجب تجنب الكافيين والكحول والحبوب وبعض التوابل والمحليات والأطعمة التي تحتوي على مواد كيميائية.
  • يجب قراءة الملصقات (تحقق من وجود المحليات أو MSG – المواد المضافة).
  • يجب تجنب تناول السلطة خارج المنزل.
  • يجب تنظيف الأسماك جيدًا.
  • يجب تجنب الأسماك التي تعيش في أعماق البحار لأنها تحتوي على معادن ثقيلة (السمك البوري، الكفال، اللوفير، الباربونيا، الكالكان، الميزجيت)
  • يمكن تناول الأسماك السطحية (الأنشوجة، وليس من بحر مرمرة، الإستافريت، الإسكومرو، البالاموت، اليافن، المورينا، السردين).
  • يمكنك تناول الحلوى بالحليب أو الآيس كريم أو البسكويت مرة أو مرتين في الأسبوع.
  • يجب تجنب الجبن غير المبستر الذي يحتوي على العفن (قد تتشكل بكتيريا الليستيريا، مما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة).
  • تسبب شاي الأعشاب والبقدونس تقلصات في الرحم، لذا يجب تجنبها.
  • الشاي والقهوة يسببان تشوهات في الرأس والرقبة لدى الطفل، لذا يجب عدم الإفراط في تناولهما.
  • المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة قد تسبب مشاكل في السكر والغازات. يجب تجنبها.
  • يمكن تناول عصير الفاكهة أو الكومبوت المصنوع منزليًا بدون سكر.
  • اللحوم النيئة ومنتجات اللحوم الباردة ممنوعة، فقد تؤدي إلى الإجهاض وإلحاق أضرار بدماغ الطفل.
  • يمكن تناول بذور اليقطين مرة واحدة في الأسبوع.

التغذية خلال فترة الرضاعة

الرضاعة هي الطريقة الأنسب لتغذية الطفل من أجل نموه وتطوره بشكل صحي. ولها تأثير بيولوجي ونفسي على صحة الأم والطفل. وتكون الحاجة إلى الطاقة والعناصر الغذائية أثناء الرضاعة أكبر مما هي عليه أثناء الحمل. إذا كانت الأم قد تغذت جيدًا أثناء الحمل، فإنها تمتلك مخزونًا من الدهون يمكنه تلبية احتياجاتها جزئيًا. وباستخدام هذا المخزون من الدهون، تفقد الأم وزنها في الأسابيع الأولى التي تلي الولادة. يجب الاستمرار في التغذية الكافية والمتوازنة خلال فترة الرضاعة من خلال خطة تغذية مخصصة لكل شخص. لأن كون المرأة ”أمًا“ هو معجزة… كما أن حليب الأم هو هدية للطفل الذي يتعرف عليه فور ولادته… حليب الأم، الذي يكفي وحده لتغذية الطفل، غني بفيتامين أ والزنك والسيلينيوم والبروتين وIgA. يتم توفير الطاقة اللازمة لإنتاج الحليب خلال فترة الرضاعة من مصدرين: 1. الطاقة المخزنة في شكل دهون في الجسم خلال فترة الحمل، 2. الطاقة الواردة من المجموعات الغذائية. هل لدينا توصيات لزيادة إنتاجية حليب الأم؟ بالطبع، نعم…

 

  • الحب، الصبر، التضحية،
  • تقنية الرضاعة الصحيحة (تأكدي من أن الطفل يلتقط الحلمة مع الهالة)،
  • تناول كمية كافية من السوائل (الماء (2.5-3 لتر يوميًا)، وتناول أطعمة مثل الكومبوت)،
  • الزبادي (ابدئي بنصف كوب، وزودي الكمية إلى كوب واحد إذا لم يسبب غازات)،
  • الحليب (قد يسبب غازات، يمكنك تقليل تأثيره المسبب للغازات إذا تم خلطه مع أشياء مثل الكاكاو)،
  • البصل، الثوم (قد يسبب غازات، تناوله بحذر)، الشمر، الشوفان، شاي البابونج، التمر، الشمندر، اللوز، الجوز، الكمون، التين، المشمش، الطحينة، الشبت، الشعير، الكزبرة، عشبة الكمون تزيد من إنتاج حليب الأم.
  • الشاي والقهوة يقللان من إنتاج الحليب، لذا احرصي على عدم تناولهما.

لكن لا تنسي أن لا يوجد طعام معجزة. لا تهملي الحصول على الدعم من خبير في هذا المجال من خلال برامج مخصصة لك خلال هذه المرحلة الخاصة.

التغذية في مرض السكري

مرض السكري (Diabetes Mellitus) هو مرض مزمن ومتفاقم، يتميز بارتفاع السكر في الدم (فرط سكر الدم) نتيجة لنقص أو عدم كفاية إفراز هرمون الأنسولين (الذي ينظم استخدام السكر في الدم) من البنكرياس، مما يؤدي إلى اضطراب في استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.

يعد العلاج الغذائي أساسيًا في التحكم في مرض السكري وإدارته لدى مرضى السكري. تتضمن رعاية مرضى السكري الحفاظ على التوازن بين العلاج الغذائي وممارسة الرياضة والعلاج الدوائي. إن إجراء تقييم شامل لعادات وتفضيلات كل مريض بالسكري سيوفر المعلومات اللازمة لتنظيم برنامج التغذية الخاص به. لا يختلف النظام الغذائي لمريض السكري، من حيث الاحتياجات، عن النظام الغذائي للشخص السليم. أكبر الاختلافات هي: وقت تناول الطعام، وكمية الطعام، ومحتوى الطعام.

فيما يلي التوصيات الغذائية العامة لمرضى السكري:

  • يجب أن يتضمن نظام الوجبات الغذائية لمريض السكري أطعمة متنوعة؛
  • للحصول على تغذية كافية ومتوازنة يوميًا؛
  • 6-11 حصة من مجموعة الحبوب
  • 2-3 حصص من مجموعة اللحوم
  • 3-5 حصص من مجموعة الخضروات
  • 2-4 حصص من مجموعة الفاكهة
  • 2-3 حصص من مجموعة الألبان
  • 2 حصة من مجموعة الدهون.
  •  
  • من المهم أن تكون الوجبات الثلاث الرئيسية والوجبات الخفيفة الثلاث في أوقات مناسبة وفي نفس الساعة تقريبًا كل يوم.
  • يجب تجنب الأطعمة المقلية.
  • يجب زيادة محتوى الألياف في نظامك الغذائي من خلال تناول الخضار والبقوليات والحبوب الكاملة والسلطة.
  • يجب تجنب الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع مثل البطيخ والبطيخ الأحمر والعنب والتين والمشمش المجفف والمشمش والموز والذرة والجزر والبازلاء والأرز.
  • يجب تفضيل الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مثل الجاودار.
  • يجب عدم تناول العسل والمربى وعصير الفاكهة.
  • إذا كانت الوجبات الخفيفة تحتوي على فاكهة، فيجب تفضيل تناول الحليب أو الزبادي أو اللبن الرائب أو البذور الدهنية مثل الجوز واللوز معها.
  • يجب الحد من تناول الملح.
  • يمكن شرب الشاي والقهوة وشاي الزيزفون وشاي الأعشاب (مع المحليات) والكولا الدايت والمشروبات الغازية الخفيفة الدايت والصودا والمياه المعدنية.
  • يجب الحد من تناول الكحول. لا ينبغي تناول الكحول على معدة فارغة أو بمفرده بسبب خطر الإصابة بنقص السكر في الدم.
  • إذا لم تكن في وزنك المثالي، فاحرص على الوصول إليه، حيث سيلبي الوزن المثالي احتياجات الجسم من الأنسولين وسيبقى مستوى الجلوكوز في الدم عند مستوياته الطبيعية.

يجب أن يكون كل برنامج مخصصًا لكل شخص على حدة، لذا استشر أخصائي التغذية الخاص بك بشأن نظامك الغذائي، وابقَ بصحة جيدة…

تغذية خاصة لمرضى المعدة والأمعاء

إن صحة المعدة والأمعاء، التي تشكل جهازنا الهضمي وتؤدي وظائف الهضم والامتصاص والإخراج، أو علاج المرض الموجود، تمر عبر التغذية. إن استمرار اضطرابات مثل الانتفاخ، وعسر الهضم، والإمساك، والإسهال، ومتلازمة الإفراغ المعوي، والغثيان، والتقيؤ، والقرحة، والارتجاع المعدي المريئي، والتهاب المعدة لفترة طويلة، يشير إلى اضطرابات وظيفية في الجهاز الهضمي. في هذه الأمراض التي تصيب المعدة والأمعاء، والتي تظهر لدى ما يقرب من واحد من كل ثلاثة أشخاص؛ يجب تناول الأطعمة الطبيعية بدلاً من الأطعمة المصنعة، وإدراج الأطعمة البروبيوتيكية (الكفير وما شابه)، وتناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب المشروبات الحمضية، والاستماع إلى جسم الفرد والانتباه إلى الأطعمة التي يعاني من عدم تحملها (الحليب، البروكلي، إلخ)، وتناول الطعام على شكل قضمات صغيرة ومضغه جيدًا، وتجنب تناول الطعام ساخنًا جدًا أو باردًا جدًا، يمكن علاجها من خلال برامج تغذية مخصصة لكل شخص.

خدمات التغذية والنظام الغذائي للمرضى المقيمين

  • قسم التغذية والنظام الغذائي للمرضى المقيمين؛ يقدم خدمات الرعاية الصحية الوقائية بهدف الوقاية من الأمراض التي قد تنجم عن سوء التغذية، وعلاج الأمراض الموجودة من خلال برامج تغذية مخصصة لكل مرض و/أو تحسين مسار المرض، كما يقدم خدمات لدعم عمليات العلاج للمرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفانا، وتلبية احتياجات التغذية الخاصة لكل فرد، مثل التغذية المعوية والوريدية، في حالات العلاج الشامل.
  • يقدم القسم خدمات احترافية من خلال الإنتاج المباشر داخل المستشفى، مما يضمن إعداد الوجبات في ظروف صحيحة وصحية تحت إشراف أخصائي التغذية، وبالتالي توفير تغذية كافية ومتوازنة.
  • يتم تقييم كل مريض مقيم خلال أول 24 ساعة من خلال ”نموذج تقييم مخاطر التغذية“ بواسطة أخصائي التغذية.
  • وبناءً على نتيجة التقييم، يتم تحديد مسار التغذية ونظامها ونظام المريض الغذائي. ويقوم أخصائي التغذية بوضع برنامج العلاج الغذائي للمريض. ويتم إخطار المطبخ والفريق متعدد التخصصات.
  • يقوم أخصائي التغذية بإجراء جميع عمليات المراقبة بدءًا من إعداد قوائم الطعام التي ستدخل في إطار العلاج الغذائي المحدد وحتى وصول هذه القوائم إلى المرضى.
  • يقوم أخصائي التغذية بتزويد المريض و/أو أسرته بالمعلومات اللازمة بشأن النظام الغذائي الخاص، ويقدم التثقيف الغذائي، ويجيب على أسئلة المريض.
  • على الرغم من أن كمية الطعام المتناولة عن طريق الفم يتم تحديدها من قبل الطبيب وأخصائي التغذية، إلا أن الأطعمة التي يتناولها المريض قد تختلف بسبب التفضيلات الشخصية والدينية (مثل اتباع نظام نباتي، أو انتقائية في الطعام، أو الرغبة في إنقاص الوزن). لذلك، يتم وضع ”قائمة طعام خاصة“ بالتعاون بين المريض وأخصائي التغذية. يتم تقديم القائمة الخاصة التي أعدها المطبخ للمريض.
  • في حالات اضطرابات الأكل، يتم أخذ تاريخ التغذية للمريض، ويقوم أخصائي التغذية بإعداد قائمة طعام خاصة به مع مراعاة جميع الحالات الفسيولوجية والنفسية. يتم مراجعة هذه البرامج الأسبوعية المخصصة لكل شخص.
  • يقوم أخصائي التغذية بمتابعة النظام الغذائي لمرضى اضطرابات الأكل، ويتم حساب السعرات الحرارية اليومية. يتم إجراء تحليل للجسم أسبوعياً، أو على فترات أقصر عند الضرورة.
  • يتم إجراء مقابلات فردية مع أخصائي التغذية لمرضى اضطرابات الأكل.
  • يقوم أخصائي التغذية بإجراء تحليل للجسم في الحالات التي تتطلب المتابعة، مثل حمية التخسيس أو سوء التغذية أو بناءً على طلب المريض.
  • عند خروج المريض من المستشفى، يتم إعداد قائمة حمية مخصصة للمريض وبرنامج تغذية شخصي حسب احتياجاته من قبل أخصائي التغذية، وفقًا لاستشارة الحمية المطلوبة، ويتم شرحها للمريض وتسليمها له.

تم إعداد المعلومات الواردة في هذه الصفحة من قبل الفريق الطبي بمستشفى مووديست الخاص.