تعرف على ما ستراه عند زيارتك لـ MOODIST، بالتفصيل.
كيف يتم علاج اضطراب القلق في مستشفى مودست الخاص؟
يقوم مستشفى مودست الخاص، المتخصص في صحة الدماغ والصحة النفسية، بتقديم أحدث إمكانيات العلاج وفقًا لمتطلبات العلم والتكنولوجيا، وذلك من خلال فريق من الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين ذوي الخبرة، حيث يتم وضع خطة علاجية تتناسب مع الاحتياجات النفسية الفردية لكل شخص. تتضمن هذه الخطة العلاجية العلاج الدوائي والعلاج النفسي، بالإضافة إلى طرق علاجية أخرى عند الحاجة.
يُعد اضطراب القلق مشكلة صحية قابلة للعلاج، ويساهم البدء المبكر في العلاج والمتابعة المنتظمة في زيادة فعاليته.
تشمل طرق علاج اضطراب القلق في مودست والدعم المرافق ما يلي:
ماذا يحدث إذا لم يتم علاج اضطراب القلق؟
في حال عدم علاج اضطراب القلق، قد تتفاقم الأعراض تدريجيًا، وقد يبدأ الشخص بتجنب الأماكن أو الأحداث أو الأشخاص الذين يثيرون القلق، كما يزداد خطر الإصابة بالاكتئاب، وقد يلجأ إلى استخدام الكحول أو المواد المخدرة للتخفيف من الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، قد تحدث مشكلات في العمل أو الدراسة والعلاقات الاجتماعية. لذلك، فإن علاج اضطراب القلق ضروري ومهم.
كيف يمكن التعامل مع اضطراب القلق؟
ينبغي إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، والتي تساعد في تحسين الحالة، ومنها:
كيف يمكنني مساعدة شخص يعاني من اضطراب القلق؟
ما هو اضطراب القلق؟
اضطراب القلق هو اضطراب نفسي. من الطبيعي الشعور بالقلق في الحياة اليومية، لكن عندما يكون مستوى القلق مرتفعًا بشكل مفرط ويؤثر سلبًا على الحياة اليومية، فقد يدل ذلك على وجود اضطراب.
إذا كان القلق شديدًا ومتكررًا ويؤثر على الأداء اليومي والعلاقات والإنتاجية، فإنه يُعد اضطرابًا.
تشمل اضطرابات القلق:
تشير التقديرات إلى أن هذه الاضطرابات تصيب حوالي 5% إلى 7% من السكان، وأن 29% من الأشخاص قد يعانون منها مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
أنواع اضطرابات القلق
أسباب اضطراب القلق
لا يوجد سبب محدد، لكن قد تشمل العوامل:
عوامل الخطر
أعراض اضطراب القلق
كيف يتم التشخيص؟
يجب أولًا استبعاد الأسباب الجسدية من خلال الفحوصات الطبية (مثل اختبارات الدم ووظائف الغدة الدرقية).
بعد ذلك، يقوم الطبيب النفسي بتقييم الحالة وفق معايير التشخيص (DSM) لتحديد وجود اضطراب القلق وشدته.
ومن المهم أن يجيب المريض على أسئلة الطبيب بوضوح ودقة للحصول على تشخيص صحيح.


